الشيخ محمد أمين زين الدين
337
كلمة التقوى
المسألة الحادية والثمانين من كتاب الصيد ، ويحرم أكل السمك إذا مات ولم تدرك ذكاته . [ المسألة التاسعة : ] يحرم أكل السمك الجلال وأكل بيضه على الأحوط وهو الذي يتغذى بعذرة الانسان وحدها حتى يصدق عليه اسم الجلال ، وسيأتي بيان هذا عند التعرض لحكم الحيوان الجلال ، ويزول الجلل عن السمك شرعا إذا منع من أكل العذرة وأطعم طعاما طاهرا مدة يوم وليلة ، فإذا زال الجلل منه حل أكله وإذا لم يزل اسم الجلل عنه في المدة المذكورة استبرئ حتى يزول عنه اسم الجلل . [ المسألة العاشرة : ] إذا اصطاد الرجل سمكة ، فوجد في جوفها سمكة أخرى ذات فلس ، حل له أكل السمكة الكبيرة إذا كانت مباحة ذات فلس ، وحل له أكل السمكة التي وجدها في الجوف إذا كانت حية حال أخذ السمكة الكبيرة ، وأما إذا جهل حياتها وموتها حال أخذ الكبيرة أو علم بموتها ، ففي حلها اشكال ولا يترك الاحتياط باجتنابها . [ المسألة 11 : ] لا فرق بين طير البحر وطير البر في الحكم ، فما يكون أكله حلالا من طير البر يكون أكل مثله حلالا من طير البحر ، والعلامات التي جعلها الشارع مميزة للمحلل من طير البرهي بذاتها علامات للحل في طير البحر ، وسيأتي ذكر كل أولئك في مواضعها إن شاء الله تعالى . [ المسألة 12 : ] يحل للانسان أكل لحوم الأنعام الثلاثة من حيوانات البر الإنسية : الإبل ، والبقر والغنم ، من غير فرق بين أصناف كل جنس منها ، ما ذكرناه في كتاب الذباحة منها أو في كتاب الزكاة وما أشرنا إليه ولم نذكره . ويحل له أكل لحم الخيل ، والبغال والحمير ، بجميع أصنافها ، على